
عندما يتخطى عدد الكيلوغرامات الزائدة حدوداً معينة، لا تعود الحمية وحدها كافية وتذهب كل المحاولات سدىً. في هذه الحالة، تكثر عمليات تصغير المعدة. ومما لا شك فيه أنها كلّها فاعلة في خفض الوزن. لكن في الوقت نفسه، لكل منها آثارها الجانبية ومضاعفاتها التي تقلل من جاذبيتها. مع التطوّر المستمر في عالم الجراحات، تبرز في الواجهة عملية «بالون المعدة» Gastric Balloon التي تسمح بالتخلص من 20 كيلوغراماً خلال ستة أشهر دون جراحة وألم ودون أي مضاعفات. الطبيب اللبناني الاختصاصي في الجهاز الهضمي والتنظير لمعالجة السمنة د. سليم عيتاني خريج الجامعة الأميركية في بيروت، يؤكد فاعلية التقنية التي تجرى بعملية بسيطة لا تستغرق أكثر من ربع ساعة، مشيراً إلى أنه يمكن لكل من يعاني السمنة أن يخضع لها دون خطر. - ما الطرق الأكثر فاعلية لخفض الوزن؟ - لهذه العمليات سيئات في كثير من الأحيان وآثار جانبية ولكل منها خطورتها، ما الأكثر فاعلية والأقل خطورة منها؟ - هل يمكن حفظ البالون في المعدة لسنوات؟ - كم كيلوغراماً يمكن أن يخسر الشخص الذي يلجأ إلى هذه العملية؟ - ألن يرتفع الوزن مجدداً بعد إزالة البالون من المعدة؟ - ألا يمكن وضع البالون لمدة أطول لخسارة المزيد من الكيلوغرامات؟ - هل ثمة احتمال لأن يتمزق البالون في المعدة؟ - هل يمكن ألا يخفض الوزن رغم وضع البالون؟ - هل ثمة أشخاص معينون يجب ألا يجروا هذه العملية لأسباب صحية معينة أو في سن معينة؟ - هل يمكن أن تجرى لمن يعاني ارتفاعاً في مستوى السكر أو غيرها من المشكلات الصحية؟ - هل تطول مدة العملية؟ - هل تجرى بالتخدير الموضعي أو العام؟ - ما الذي قد يشعر به المريض بعد إجراء العملية، وهل من مضاعفات معينة؟ - ما الذي يميز تقنية «بالون المعدة»
- ما سبب زيادة الوزن بشكل مفرط لدى البعض فيما لا يزيد وزن آخرين بسهولة رغم إفراطهم في الأكل؟
لكل جسم قدرة امتصاص مختلفة ولذلك أسباب مختلفة مرتبطة بعملية الأيض التي قد تنشط أو تخف نتيجة ممارسة الرياضة أو عدمها أو بسبب الهرمونات والغدد وغيرها من العناصر التي تختلف بحسب كل جسم. لذلك، يحرق كل جسم بشكل مختلف وتتكدس الدهون بنسب مختلفة بحسب قدرة الحرق في الجسم. علماً أن تأثير تكدس الدهون في مواضع معينة كالردفين لا يقتصر على التشوه في الشكل بل أيضاً يترافق مع ارتفاع في مستويات السكر في الدم والكوليسترول السيئ والضغط والشحوم وأنزيمات الكبد. كما يؤدي إلى ثقل على الجسم، خصوصاً على الركبتين.
يمكن أن يلجأ البعض إلى الحمية التي تشمل تخفيف الأكل وتحسين نوعيته وزيادة كميات الخضر في الأكل لقلة الوحدات الحرارية فيها، إضافةً إلى زيادة عدد الوجبات. كما تجدر الإشارة إلى أن الأكل في أوقات متأخرة يساهم في زيادة الوزن أكثر من تناول العشاء في وقت مبكر لأن الجسم يمتص عندها الطعام والدهون بنسبة أعلى. علماً أنه بشكل عام يجب أن يحصل الرجل على 3000 وحدة حرارية في اليوم فيما حاجة المرأة هي 2000 وحدة حرارية. كذلك يلجأ البعض إلى أدوية قطع الشهية وأخرى تحد من امتصاص الدهون في الجسم، لكن لها سيئات كثيرة على القلب وعلى الجسم عامةً ولا يمكن أن يتناولها الكل. كما أنه في المدى البعيد يعتاد عليها الجسم ولا تعود مفيدة. كما أن الحل في حال وجود زيادة وزن كبرى في عمليات تصغير المعدة.
العملية الأولى التي أجريت لتصغير المعدة كانت الBypass لكنها كانت تجرى بطريقة معينة تقتصر على تصغير المعدة إلى حد معين بحيث يتقيأ الشخص الذي يخضع لها إذا تناول كميات زائدة من الأكل. ومع الوقت تطورت وأصبحت تجرى بطريقة مختلفة. تطورت عمليات تصغير المعدة مع الوقت وتعددت. ثم ظهرت عملية «الحلقة» Ring التي يتم فيها إدخال حلقة حول المعدة بواسطة المنظار ويتم تضييق المعدة. بهذه الطريقة يأكل الشخص كميات صغيرة يمكن أن تعبر فتحة المعدة ويعجز عن تناول المزيد. وحتى ما قبل ثلاث سنوات، كانت هذه العملية الفضلى والأكثر فاعلية من بين مثيلاتها. لكن المشكلة كانت تكمن في المضاعفات الناتجة عن العملية حيث يحصل نزف نتيجة عبور الحلقة إلى الداخل في حالات معينة وقطعها جدار المعدة.
أما التقنية التي تعتمد من 3 سنوات حتى الآن في لبنان فهي «بالون المعدة» Gastric Balloon .
يحفظ البالون في المعدة لمدة ستة أشهر فقط، وهي المدة التي تسمح بها الشركة المصنّعة والتي تكفله بها لجهة الفاعلية والأمان.
يتخلص من يخضع لتقنية «بالون المعدة» من نحو 20 كيلوغراماً خلال ستة أشهر.
ليس من المفترض أن يزداد الوزن بعد إزالة البالون لأنه بعد الخضوع للعملية، ترافق اختصاصية تغذية المريض وتحدد له نظاماً غذائياً يلتزم به. لذلك، بعد إزالة البالون يكون قد اعتاد على هذا النظام الغذائي ويستمر في اعتماده ويحافظ على وزنه.
تكفل الشركة المصنّعة فاعلية وأمان البالون لمدة ستة أشهر. أما في حال الرغبة في خفض المزيد من الكيلوغرامات، فيمكن وضع بالون آخر مكانه.
مادة السيليكون التي صنع منها البالون تقاوم حمض المعدة والمواد التي قد تدخل إليها. كذلك، يكون لون المياه المعقمة التي توضع في البالون أزرق حتى يظهر في البول عند تمزق البالون، لكن الاحتمال ضئيل جداً ولم يحصل أن تمزّق مرةً.
ترتبط المسألة بإرادة الشخص ورغبته في خفض وزنه. ففي حال الإفراط في تناول السكريات والشوكولا في الفترة التي يكون فيها البالون في المعدة، يمكن تقبلها لأنها تذوب ولا تحتاج إلى مساحة كبرى في المعدة. لكن في الوقت نفسه لا يستفيد الشخص من حسنات التقنية ولا يخفض وزنه بالشكل المطلوب في حال الإفراط في تناول هذه الأطعمة.
لا مشكلة في اعتماد التقنية أياً كانت ظروف الشخص باستثناء من سبق أن خضع لعملية في المعدة. أما في حال عدم وجود مشكلة في المعدة فلا مشكلة فيها. كذلك،لا سن محددة لإجرائها لكن نتجنب إجراءها للحامل وننتظر حتى ينتهي الحمل لخفض الكيلوغرامات الزائدة التي اكتسبتها. كل من يعاني زيادة وزن بمعدل 20 كيلوغراماً أو أكثر يمكن أن يخضع لها. أما من يعاني زيادة كبرى في الوزن تصل إلى 30 كيلوغراماً، فيمكن أن يخضع للعملية ثم يتبع بعدها نظاماً غذائياً مناسباً لخفض الكيلوغرامات الزائدة. كما يمكن أن يجدد بعد انتهاء مدة الستة أشهر بوضع بالون جديد في المعدة.
ننصح بهذه العملية لمن يعاني السكري أو الضغط لأن لا خطر فيها. فهي الطريقة الفضلى لخفض الوزن في هذه الحالات.
تنفذ التقنية بعملية بسيطة تجرى خلال 10 دقائق أو ربع ساعة كحد أقصى في مركز تخفيض السمنة في مستشفى نجار في بيروت أو في مستشفيات أخرى.
يمكن أن تجرى بالتخدير الموضعي، لكن شخصياً أفضل إجراءها بالتخدير العام.
بعد وضع البالون في المعدة، يشعر الشخص، خلال الأيام الثلاثة الأولى بالغثيان. لذلك يطلب منه ألا يأكل إطلاقاً ويكتفي بالسوائل لتجنب التقيؤ. وسبب الغثيان هو البالون في المعدة الذي يحاول الجسم إخراجه صعوداً مما يعطي شعوراً بالغثيان. بعدها يعتاد الجسم وجوده ويتقبله. ويمكن في أي حال أن تعطى أدوية للحد من الغثيان.
تتميّز تقنية «بالون المعدة» بكونها لا تتطلب جراحة بل تجرى بواسطة المنظار الذي يتم إدخاله في الفم والذي يعتمد عادةً للتشخيص. ويتم إدخال بالون فارغ مصنوع من السيليكون، إلى المعدة ثم تتم تعبئته بمياه معقّمة. علماً أن السيليكون الذي يصنع منه البالون يقاوم الأطعمة الصلبة التي تدخل المعدة والأحماض فيها ولا يضر بالجسم. بعدها، يتم إخراج المنظار من الفم. بهذه الطريقة يأخذ البالون مكاناً معيناً في المعدة فتصبح قدرتها على استيعاب الأطعمة أصغر نظراً لصغر مساحتها بسبب وجود البالون.




عبرت قناة السويس اليوم السبت سفينة الركاب البريطانية العملاقة كوين إليزابيث التي تعد ثاني أضخم سفينة ركاب في العالم ضمن رحلتها حول العالم قادمة من مين...
استقبل ميناء الاسكندرية امس اول سفينة سياحية تصل للميناء منذ بداية ثورة يناير حيث اوقفت الخطوط الملاحية رحلاتها السياحية للاسكندرية..صرح السيد هداية م...
اعلن المهندس حسين مسعود رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران أن حجم خسائر الشركة بلغ 700 مليون جنيه بسبب تداعيات ثورة 25 يناير على إنخفاض حركة الركاب.
وق...
أعلن الأردن فى يوم الأحد 22 مارس، عن استضافته المؤتمر الدولى الثالث للتأمين البحرى والنقل " التحديات القانونية الجديدة " الذى
سيعقد فى مدينة العقب...
تفتح البورصة المصرية أبوابها للتعامل مع المواطنين في موعد أقصاه يوم 28 مارس الحالى ذلك الموعد الذى يتوافق، مع استمرار تعليق العمل فى البورصة على مدى...
وزير النقل ينفى إحالة عقد ميناء السخنة للنائب العام ويطالب بتحري الدقة
أكد المهندس عاطف عبدالحميد وزير النقل أنه لا صحة تماما للأخبار التي نسبت إل...




