هذا السؤال الذى تحتاج إليه جميع الأمهات فى مصر، أولا عمر السنوات الثمانية عمر الزهور، فيه الطفل يتسم بالملاحظة الدقيقة، وهو مقلد بارع؛ أى إنك إن هتفت "يسقط النظام" سيردد "يسقط النظام"، وإن هتفت "فلنصلح النظام" سيهتف "فلنصلح النظام"، إذن حضرتك القدوة الصالحة لطفلك، وهذا هام جدا فى بناء شخصية الطفل نحو التفكير الناقد الإيجابى، وإيجابى هنا أى منطقى؛ لأنه يوجد أيضا التفكير الناقد السلبى، الذى يقوم على إيذاء الآخرين، ولا يقصد البناء بل يقصد الهدم، هنا أطفالنا فى حاجة أن تبنى وتطور عقولهم نحو أساليب التفكير الناقد المنطقى، وذلك من أجل وقت لاحق، وهو وقت اكتمال نضج العقل لدى الطفل، وتقريبا يكتمل فى سن الـ 18 عاما، بعد بلوغ الكثير من التجارب والمعارف والعلوم.

وطفل السنوات العشر طفل بدأ ينضج ولديه قدرة عقلية مميزة، وهى القدرة على تجريد الأفكار؛ أى منطقتها، أو النظر إليها بعيدا عن العواطف، وهذه فرصة ليتدرب أطفالنا على رؤية الأمور بصورة نهارية مشمسة، بعيدا عن الضبابية والحجب.
أطفالنا وفتياننا خصوصا فى فترة الاجازة لديهم متسع من الوقت نستطيع استثماره بما فيه فائدة لأطفالنا ووطننا .
جميعنا شاهد الفتيان والفتيات فى عميلة تنظيف الشوارع، وهذا نشاط مشرف يعطى صورة عن هذا الشعب أن ملحفته ليس التراب، وإنما التراب كان غطاء قهريا جاءت الثورة لتزيله، ولتدرك كل الشعوب أن ملحفة التراب ليست حقيقية وأصيلة فى شخصية شعب مصر، فمشاركة طفلك ذو السنوات العشر فى تنظيف الشوارع المحيطة للسكن أمر مميز، ويدعم الانتماء لديه، ويعزز روح المشاركة الوطنية الجماعية.
طفلك ذو السنوات الثمانية يستطيع مشاركتك فى المطبخ لصنع بعض السندوتشات لمن يشاركون فى نظافة الشارع ، ثم توزيعنها على هؤلاء الأبطال، الصادقين فى انتمائهم وحبهم للوطن.
صناعة الأعلام واللافتات التى تتحدث عن المحافظة على الوطن وتزيينه فكرة جميلة، يمكن تنفيذها فى داخل المنازل، والانطلاق بها على أبواب العمارة وتزيينها، صناعة الطفل لعلم وطنه يدعم فيه روح المبادرة، ويخلق فى عقله صورة متكاملة عن الحق والواجب والعدالة .
صناعة العلم ليست صعبة، قطعة قماش بيضاء تلون ثم تطبع صورة النسر من أى موقع للإنترنت، وتلصق على وسط العلم، هذه الفكرة للوالدين فقط لكن بالنسبة للطفل لا تمنحيه فكرة كاملة، بل وجهيه فقط، مثلا قولى له فلنصنع علم مصر اليوم، سيقول الطفل كيف يا ماما ؟ ترد الأم هيا نفكر، هنا عملية التفكير تجعل الطفل يبدع فى صناعة المنتج بصورة شخصية ذات علاقة وطنية أكثر أهمية من شراء المنتج جاهزا.
غالبا نشجع الطفل على الأنشطة حسب رغباته، فإن وجدت لدى طفلك رغبة فى ممارسة الدراما فلتشجعيه لينتج مسرحية ما ينفذها فى المدرسة، أو فى النادى، أو فى احتفال وطنى، فكل فكرة لها وقتها بإذن الله.
إن كان طفلك يكتب شعرا أو خطابا أو مقالة أو قصة فشجعى طفلك على ممارسة تلك الزوايا؛ لأن الطفل أفكاره مدفونة، وتحتاج للدعم والتعزيز كى تخرج إلى النور بحرية وحب وعطاء.
إن كان لدى أطفالك رغبة فى الرسم أو الفنون التشكيلية فقد يبدع طفلك شعارا للثورة، أو ينتج لوحة تعبر عن قلقه أو حبه أو توتره أو مشاعر الفخر أو مخاوفه أو طموحاته، فإتاحة الفرصة للطفل فى التعبير عن ما يدور بداخله فرصة لإنقاذ الأطفال فى وقت الأزمات من تراكم الضغوط والمخاوف الحياتية.
هنا فرصة كبيرة لتشجيع أطفالنا على حفظ القرآن الكريم، فالطفل يجد متعة كبيرة فى حفظ القرآن، كما أن حفظ القرآن يطور لدى أطفالنا القدرة على التذكر والاستيعاب، ويفتح بصيرتهم على التفكير والسؤال والبحث والمعرفة.
زيارة الأطفال لعائلات الشهداء والجرحى وتقديم الورود نشاط فى غاية الأهمية، ويعزز لدى الطفل الانتماء للثورة وشبابها وأهلها، كما تمنحهم شعورا مستقبليا بسعادة وفخر المشاركة الاجتماعية.




عبرت قناة السويس اليوم السبت سفينة الركاب البريطانية العملاقة كوين إليزابيث التي تعد ثاني أضخم سفينة ركاب في العالم ضمن رحلتها حول العالم قادمة من مين...
استقبل ميناء الاسكندرية امس اول سفينة سياحية تصل للميناء منذ بداية ثورة يناير حيث اوقفت الخطوط الملاحية رحلاتها السياحية للاسكندرية..صرح السيد هداية م...
اعلن المهندس حسين مسعود رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران أن حجم خسائر الشركة بلغ 700 مليون جنيه بسبب تداعيات ثورة 25 يناير على إنخفاض حركة الركاب.
وق...
أعلن الأردن فى يوم الأحد 22 مارس، عن استضافته المؤتمر الدولى الثالث للتأمين البحرى والنقل " التحديات القانونية الجديدة " الذى
سيعقد فى مدينة العقب...
تفتح البورصة المصرية أبوابها للتعامل مع المواطنين في موعد أقصاه يوم 28 مارس الحالى ذلك الموعد الذى يتوافق، مع استمرار تعليق العمل فى البورصة على مدى...
وزير النقل ينفى إحالة عقد ميناء السخنة للنائب العام ويطالب بتحري الدقة
أكد المهندس عاطف عبدالحميد وزير النقل أنه لا صحة تماما للأخبار التي نسبت إل...




