مال واعمال

[Pause]
الاسرة حقوق المرأة تخلى عنا أهلنا وخذلنا القضاء!

تواجه السجينات اليمنيات معاناة كبيرة داخل السجن وخارجه، فهن أولا نزيلات القضبان، وبعد الخروج يحملن عبء كونهن متخرجات من السجون. في هذا التحقيق لم نتناول معاناة السجينات داخل السجن فقط، بل بحثنا عن الحلول خارج السجن في أوساط منظمات المجتمع المدني لمعرفة ما الذي تقدمه هذه المنظمات للسجينات والى أي حد تهتم المنظمات الحقوقية بقضاياهن.


فاطمة (٢٢ عاماً) نزيلة السجن المركزي في صنعاء، متهمة بالمشاركة في قتل زوجها. صدر ضدها حكم من المحكمة الابتدائية بالسجن عشر سنوات. لم يكن معها محام في المحكمة الابتدائية، وفي محكمة الاستئناف تطوع المحامي عبد العزيز السماوي بتقديم عون قانوني مجاني لها. وأكدت لنا فاطمة ان أهلها تخلوا عنها منذ لحظة القبض عليها.

- سألناها ماذا ستفعلين بعد خروجك من السجن والى اين ستذهبين؟
تغير لون وجهها كأننا ذكرناها بشيء لم تحسب حسابه بعد، وطأطأت رأسها شاخصة الى الارض بصمت، ثم انهمرت الدموع من عينيها. ادركنا انها لا تدري الى أين ستذهب بعد الخروج وأن تلك الدموع تعبر عن حيرتها وعذابات وحدتها كسجينة تخلى عنها اهلها.
قصة فاطمة تختزل أهم مشكلات السجينات ببعدها القانوني متمثلاً بعدم وجود عون قانوني وبعدها الأسري متمثلاً بتخلي الأهل عنها.


Share/Save/Bookmark

التعليقات (0)

RSS خاصية التعليقات

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy

استطلاع الرأى

رئيس الجمهورية المنتظر